السلوك المثالي للأسبوع وقصته التي امتدت لقرن من الزمان: نيهون هيدانكيو
- İletişim
- 22 أكتوبر 2024
- 2 دقيقة قراءة
في هذا الأسبوع، اختار متطوعونا البيان العاطفي بشأن غزة الذي ألقاه
نيهون هيدانكيو هي منظمة يابانية غير حكومية أسسها الناجون من ضحايا القنبلة الذرية في هيروشيما وناغازاكي وتدافع عن حقوقهم. تأسست منظمة نيهون هيدانكيو عام 1956، وهي تعمل على الضغط على الحكومة اليابانية وحكومات العالم من أجل القضاء التام على الأسلحة النووية ودعم الضحايا الناجين (الهيباكوشا).

منحت
وفي كلمته بعد إعلان الجائزة لفت توشيوكي ميماكي إلى الأزمة الإنسانية في غزة وقال ما يلي:
"في غزة، يتم احتجاز الأطفال الملطخين بالدماء بين أذرع آبائهم، تمامًا كما حدث في اليابان قبل 80 عامًا." توشيوكي ميماكي، الرئيس المشارك لشركة نيهون هيدانكيو

وقد لفت هذا البيان القوي الانتباه إلى الآثار الرهيبة للحروب على المدنيين والأزمات الإنسانية في جميع أنحاء العالم. وشدد ميماكي على التشابه بين المعاناة التي شهدتها هيروشيما وناغازاكي والدمار الذي سببته الحرب المستمرة في غزة، وأعرب عن تعاطفه العميق مع معاناة الأطفال المتضررين من الحرب.
باعتبارنا مؤسسة الضمير
بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يكون القصف المكثف مدمرًا مثل الأسلحة النووية. إن عمليات القصف هذه، التي يمكن أن تمحو مدناً وبلداناً من على وجه الأرض، كما رأينا في الحرب العالمية الثانية وفي غزة اليوم، تظهر بوضوح مدى الدمار الكبير الذي تسببه الحروب. ويجب علينا كبشر أن نعارض بضمير حي عواقب مثل هذه الهجمات والحروب وأن نشكك في وجود الأسلحة.
إن رسالة نيهون هيدانكيو

للحصول على مزيد من المعلومات حول نيهون هيدانكيو والرسالة التي تريد المنظمة تقديمها للعالم، يمكنك قراءة المقال التالي:
إن هذا النضال الحازم لنيهون هيدانكيو، الذي استمر أكثر من 80 عاما، تحول إلى رسالة سلام ألهمت العالم أجمع، وتم تكريمه بجائزة نوبل للسلام. توفر هذه الجائزة إلهامًا كبيرًا للمنظمات غير الحكومية مثلنا التي تدعم السلام الاجتماعي والعالمي والتفاهم المتبادل. كمؤسسة الضمير، وبهذا الإلهام، سنواصل معركتنا ضد الحرب والعنف والتسلح بتصميم.




محركات البحث أحياناً بتبهرنا بالصدف؛ كنت ببحث عن "سرعة الاستجابة للأزمات الإنسانية" وظهر لي رابط اضغط هنا لتحميل التطبيق كنموذج للمنصات اللي بتهتم براحة المستخدم المصري وتوفير تجربة مستقرة، وبعدين وصلت لمقالكم. تصريح توشيوكي ميماكي قوي جداً ويلمس القلب، فعلاً الإنسانية واحدة.
During my university years I joined a peace club that focused on stories of survivors working for a world without conflict. One story that stayed with me was about Japanese atomic bomb survivors who, for decades, quietly shared their experiences to push for the complete end of nuclear weapons. Their consistent, calm voice across generations turned personal pain into a powerful call for humanity to choose understanding over destruction.
It reminded me how small, steady actions — like speaking at schools or signing petitions — can carry influence far beyond one lifetime. The group’s recent Nobel recognition felt like validation of that long patience and moral clarity, especially when they draw parallels to current crises to remind everyone of the…