top of page

لقاء متطوعي الضمير

اجتمعنا يوم السبت 9 مارس مع متطوعينا المخلصين من مختلف شرائح المجتمع.



. وكان محور الحدث هو الاستماع إلى حقوق الإنسان وصوت الضمير. إن التركيز على آلام ومظالم المظلومين بدلاً من اتخاذ قرارات واضحة حول من هو على حق ومن هو على خطأ في أي قضية اجتماعية، وهو من المبادئ الأساسية للمؤسسة، هو السمة الأكثر تميزاً في نهجنا تجاه هذه القضية.


النهج الذي يركز على التعاطف وحقوق الإنسان

وتم خلال اللقاء التأكيد على التزام المؤسسة العميق بحقوق الإنسان والوعي بالقيم الضميرية المتأصلة في كل فرد. وأشاد المشاركون بجهود المؤسسة في فهم معاناة المظلومين والتعامل معهم بتعاطف. وهذا النهج لا يرشدنا فقط في مسائل الحقوق والقانون، ولكن أيضًا في مجال التراحم والتفاهم، وهما القيمتان المشتركتان للإنسانية.


الحساسية تجاه أولئك الذين تركوا في موقف صعب

تمت مناقشة حساسية المؤسسة تجاه الأشخاص الذين تركوا في وضع صعب كمسألة مهمة في الاجتماع. وأعرب المشاركون عن تقديرهم لتعاطف المؤسسة ودعمها لهؤلاء الأشخاص. إن جهودنا لفهم تجارب الأفراد المضطهدين بشكل خاص وإسماع أصواتهم تشكل أحد الأركان الأساسية للمؤسسة.


أولوياتنا وقيمنا

وتشمل أولويات المؤسسة العدالة الاجتماعية والمساواة وحماية كرامة كل فرد. وفي هذا السياق، وكأساس، في كل موقف نواجهه، فإننا نتعامل مع القضايا من منظور متعمق لحقوق الإنسان ومنظور ضميري. ولا ينعكس ذلك في عمل المؤسسة فحسب، بل أيضاً في برامج التوعية والتثقيف التي ننشئها في المجتمع.


الخلاصة والخطط المستقبلية

وفي نهاية اللقاء تمت مناقشة الخطوات الواجب اتخاذها والاستراتيجيات التي سيتم تطويرها لزيادة التعاطف والوعي بحقوق الإنسان في المجتمع. ستلعب ملاحظات واقتراحات المشاركين دورًا حاسمًا في تشكيل أنشطة المؤسسة المستقبلية.

كمؤسسة فيكدان، فإن حساسيتنا تجاه الأشخاص الذين يواجهون مواقف صعبة وتصميمنا على رفع أصواتنا من أجلهم ستظل في قلب عملنا. لقد عززنا هذا اللقاء على هذا الطريق وعزز جهودنا لإحداث تغييرات إيجابية في مجتمعنا فيما يتعلق بحقوق الإنسان والضمير.

مشاهدتان (٢)٠ تعليق

Comments


bottom of page